تعرف على امرأة الغبار- وما حدث لها في هجمات 11 سبتمبر


ان نظرة الخوف والحيرة التي بانت من عينيها، وهي مغطاة من بداية رأسها إلى أسفل قدميها بالغبار، أصبحت رمزا لهجمات 11 سبتمبر، وعبرت بقوة عن الشعور العالمي بالصدمة.


ولكن ماذا حدث لـ"امرأة الغبار" التي لم يكن يعرف أحد اسمها، ولكن وجهها وجد طريقه ليصل شهرته الى الملايين.


 وبعد ما اقترب من مرور 14 عاما على اليوم الأكثر دموية في تاريخ مدينة نيويورك، توفيت مارسي بوردز، الموظفة في احدى البنوك ، بعد معركة دامت عاما كاملا مع سرطان المعدة، وكان عمرها 42 عاما.


وكتب على فيس بوك آنذاك شقيقها مايكل: "لا أستطيع أن أصدق رحيلها"، ووصفها أحد الأقارب بـ"البطلة" التي عانت أمراضا كثيرة منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر.


يوم الهجمات الدموية، كانت بوردرز قد أمضت أسابيعا معدودة على أصابع اليد في وظيفتها الجديدة كمساعدة قانونية في "بنك أميركا"، عندما ضربت طائرة برج التجارة العالمي الشمالي.



وكان رئيسها قد أمرها أن تبقى على مكتبها، ولكن بوردرز سارعت إلى النزول، وما إن وصلت إلى الأرض، كان البرج الجنوبي ينهار تماما وفي هذه اللحظة، عندما غطاها الغبار الهائل في المنطقة، التقط صورتها المصور ستان هوندا، لتصبح رمزا للرعب الذي أحدثته الهجمات.


وعقب الحادث، كشفت بوردرز لصحيفة عن إصابتها بمرض نفسي من جراء الهجمات، وقالت: "كل مرة أشاهد طائرة، تنتابني حالة من الرعب"، ودخلت إلى مركز للعلاج.

وانتابتها عقب الهجمات العديد من الأمراض، ولم تعد قادرة على العمل، بل فقدت حضانة ابنيها بعد وقوعها في مصيدة إدمان الكوكايين.

و كشفت "امرأة الغبار" للإعلام عن إصابتها بسرطان المعدة، وخضوعها للعلاج. وتساءلت: "هل ما تعرضت له عام 2011 وراء إصابتي بالسرطان؟ ها ما أظنه، لأنني لم أكن أعاني أية أعراض مرضية من قبل".


وبعد رحيل بوردرز عقب عدة أشهر من مرضها، سارع عمدة نيويورك، بيل دي بلاسيو، إلى "تويتر" ليكتب عزاء: "إن رحيل مارسي بوردرز هو تذكرة مؤلمة بالمأساة التي عانتها هذه المدينة".

لا تبخلو علينا بالاعجاب والمشاركة وشكرا