بالصور: طالب أصبح مليونيراً في 3 سنوات والسبب لا يصدق ؟!


تمَكَّن مراهق جامعي من جنوب إفريقيا يدرس في المملكة المتحدة من كتابة قصة نجاح مدهشة، وذلك بأن أصبح مليونيراً في غضون 3 سنوات فقط من دون أن يؤثر ذلك في تحصيله الدراسي، وهي القصة التي بدأها كعامل في مقصف شركة.

بدأت قصة المراهق روبرت مفوني؛ عندما كان في16 عندما وصل إلى بريطانيا ليلتحق بإحدى الجامعات هناك؛ حيث سرعان ما وجد لنفسه عملاً بدوام جزئي كعامل يعد ويقدم المشروبات في مقصف، وبعد مرور أشهر قليلة اشتغل أيضاً كعامل تحت الطلب في أحد مطاعم الوجبات السريعة.

 فإن ذلك المراهق أصبح مليونيراً عند 19 من عمره يمتلك سيارة بنتلي فارهة  ، إلى جانب أسطول من سيارات الليموزين يؤجّرها ، علاوة على استثمارات ضخمة نسبياً في مقاهٍ وعقارات في إنجلترا وفي دولته الأصلية جنوب إفريقيا التي اشترى فيها أيضاً سيارة ومنزلاً خاصين لوالدته البسيطة الحال.


و لحظة وصوله إلى لندن ، يسرد المراهق قصة نجاحه قائلاً إنه : خلال عمله في (كانتين) شركة التداول الإلكتروني استطاع أن يتعلّم أساسيات المضاربة عبر منصّات الإنترنت، ثم بدأ في ممارستها لحساب نفسه في مسكنه، وسرعان ما اكتشف أنه بارع فيها؛ إذ نجح في جني أرباح بلغت آلاف الجنيهات الإسترلينية في غضون أيام قليلة فقط.


واضاف :إن أرباحه تواصلت حتى استطاع أن يجمع نحو 130 ألف جنيه إسترليني في غضون بضعة أشهر، فاشترى بذلك المبلغ سيارة بنتلي فارهة خاصّة به، وتزامن ذلك مع نجاحه أيضاً بتفوق في جميع مواده الدراسية الجامعية.

 تضاعفت أرباح المراهق مرات ومرات واشترى مزيداً من السيارات والعقارات، في حين لم ينس والدته التي قال إنه لم يستطع أن يتركها تستقل حافلات النقل العام في جنوب إفريقيا بينما يتنعم هو بأفخم السيارات في لندن.


والدته  قالت إنها (فخورة وسعيدة جداً بنجاحه وبتفوقه دراسياً)، لكن الطريف أن كل ذلك لم يمنعها من ممارسة دورها التوبيخي كأي أم، إذ أبدت تحفظها إزاء ما اعتبرته إسرافاً وبهرجة صارخة من جانبه قائلة “ربما أكون عتيقة التفكير، لكنني أتساءل لماذا صبغ سيارته بلون ذهبي برّاق؟ لقد كان لونها الفضي الأصلي أفضل وأقل تباهياً”.


لا تبخلو علينا بالاعجاب والمشاركة وشكرا