هل دفن الرؤوس في الرمال طريقة مبتكرة للاحتجاج ستحتل العالم ؟؟


في كل مرة يتفنن الناشطون أو المحتجون في المناسبات العالمية في كيفية التعبير عن معارضتهم للنظام،  حيث ابتكر محتجون أستراليون وسيلة احتجاجية مبدعة، في واحد من أكثر الاحتجاجات ، إذ دفنوا رؤوسهم في الرمال على شاطئ بوندي الأسترالي، لإيصال رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي. 

وحفر أكثر من 400 من النشطاء حفرات في الرمال حتى يتمكنوا من دفن رؤوسهم إلى منتصف أجسامهم، لمدة ثلاث دقائق متواصلة، احتجاجا .

وقالت صحيفة "جارديان" البريطانية ، إن أكثر من 400 من المتظاهرين دفنوا رؤوسهم في الرمال على شاطئ بوندي في أستراليا، ساخرين من رفض الحكومة الأسترالية وضع قضية تغير المناخ على جدول أعمال قمة مجموعة العشرين.

وأوضحت الصحيفة أن الآباء والأمهات مع أطفالهم وأطفال المدارس والعاملين في الدعاوى التجارية شاركوا في حفر ثقوب على الشاطئ، ووضعوا رؤوسهم، كما "تدفن النعامة رأسها في الرمال".

وللحفاظ على الأجواء الأمنية لهذه القمة المهمة تم وضع خطة أمنية محكمة في المدينة التي تستضيف هذا الحدث من خلال معظم الشوارع الرئيسة المؤدية إلى مقر القمة، وسدت الكثير من الطرق وأخليت منطقة وسط المدينة نسبيا . 


من جانب آخر، تتعامل الشرطة مع أكثر من 20 مجموعة احتجاجية تخطط لإقامة تظاهرات سلمية . وقالت الشرطة إن المتظاهرين المتطرفين قد يعكرون صفو بعض التظاهرات السلمية ما قد يتسبب في أعمال عنف وإضرار في الممتلكات على نحو ما جرى في قمم مجموعة العشرين السابقة.

لا تبخلو علينا بالاعجاب والمشاركة وشكرا